الشيخ الطوسي
148
تلخيص الشافي
والقضيب كان يجب أن لا يتداولها الخلفاء « 1 » وكان يجب أن لا تقر الأزواج
--> ( 1 ) راجع البداية والنهاية لابن الأثير : 6 / 8 وغيره من كتب السير . وبهذه المناسبة يفتخر عبد اللّه بن المعتز بأجداده العباسيين ، ويعرض بأعمامه الهاشميين بقصيدته المذكورة في ديوانه ، حيث يستهلها بقوله : ألا من لعين وتسكابها * تشكى القذى وبكاها بها ومنها : نصحت بني رحمي لو وعوا * نصيحة بر بأنسابها وقد ركبوا بغيهم وارتقوا * بزلاء تردي بركابها وراموا فرائس أسد الشرى * وقد نشبت بين أنيابها دعوا الأسد تفرس ثم اشبعوا * بما تدع الأسد في غابها قتلنا أمية في دارها * ونحن أحق بأسلابها ونحن ورثنا ثياب النبي ، * فلم تجذبون بأهدابها لكم رحم يا بني بنته * ولكن بنو العم أولى بها . . وينتصر صفي الدين الحلي رحمه اللّه للعلويين ، فيجيبه على الروي والقافية بقصيدة عصماء ، نذكر منها قوله : ألا قل : لشر عبيد إله * وطاغي قريش وكذابها وباغي العباد ، وباغي العناد ، * وهاجي الكرام ومغتابها أأنت تفاخر آل النبي * وتجحدها فضل احسابها بكم باهل المصطفى أم بهم * فرد العداة بأوصابها أعنكم نفى الرجس أم عنهم * لطهر النفوس والبابها أم الرجس والخمر من دأبكم * وفرط العبادة من دأبها وقلت : ورثنا ثياب النبي * فكم تجذبون بأهدابها وعندك لا يورث الأنبياء ، * فكيف حظيتم بأثوابها -